رواية صعيدي بقلم نيمو محمد

وعد مدت إيدها لجيب فستانها، وطلعت ظرف قديم لونه أصفر، وحطته قدامه.

ـ افتح الظرف ده يا سليم.. بس أوعى تحكم قبل ما تقرا آخر سطر!

سليم فتح الظرف، وبدأ يقرا الورق، وكل ما عينيه تتحرك من سطر للتاني، لون وشه يتغير.

وفي آخر الصفحة، لقى توقيع أبوه بنفسه!

رفع عينيه لوعد وقال بذهول:
ـ الورق ده معناه إن أبوي كان عارف مين اللي ق\تله؟!

وعد هزت راسها والدموع في عينيها:
ـ أيوه يا سليم.. واللي مخبي الحقيقة مش أبويا، ولا أبوك.. ده واحد عايش في السرايا وبيأكل من خيرك لحد النهارده!

قبل ما سليم ينطق، سمعوا صوت طلقة جاية من ناحية الحوش، وبعدها صرخة واحدة من الخدم:

ـ يا كبير! الحق! الحاج رجب وقع، وفي حد هرب من الباب الخلفي!

سليم جرى ناحية الباب، لكنه وقف فجأة وبص لوعد، اللي كانت بتترعش وهي ماسكة نص ورقة مستخبية في إيدها.

رجع خطوتين ناحيتها وسألها بصوت خطير:
ـ وعد.. إنتي تعرفي مين اللي ضرب النار؟

وعد بصت في عينيه، وقالت الجملة اللي قلبت ليلة الفرح لجحيم:

ـ أيوه يا سليم.. وأخطر من كده، أني أعرف مين اللي ق\تل أبوك من عشر سنين!

يتبع… 🔥❤️

يا ترى مين القاتل الحقيقي؟ وهل سليم هيصدق وعد، ولا الشك هيفرق بينهم قبل ما يعرفوا الحقيقة؟

اكتبوا «كمّل» في التعليقات علشان أنزل الجزء التاني ❤️

✍️ بقلم نيمو محمد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *