عيلة جوزي

صړخت فجأة
وقالتله وقف
كل الناس لفت عليها مرات اخوه واقفة جنب باب البلكونة وشها اصفر والموبايل بيترعش في ايدها على الشاشة فيديو واقف انا من عشر سنين اصغر شعري مضفور جامد وحزام دهب حوالين وسطي واقفة فوق خصم مهزوم والمذيع پيصرخ باسمي القديم
بطلة MMA قومية سابقة
اخو جوزي بص من الموبايل ليا وهو مش فاهم
بصيت لايده ماسكة معصمي وقلت بهدوء قدامك تلات ثواني
ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك
عايزني اكمل الجزء الثاني أعمل لايك وتعليق بتم وهرد عليك باللينك حالا في التعليقاتبصيت لإيد رامي وهي قابضة على معصمي، وبعدها رفعت عيني لوشه اللي كان مليان غرور، وقلت بصوت هادي لدرجة إنه خلّى اللي واقفين حوالينا يسكتوا
قدامك تلات ثواني تسيب إيدي، وتعتذر لجوزي، وتعتذرلي عن اللي عملته. وبعدها كل واحد فينا يقرر إذا كان عايز يكمل اليوم ده كأنه ما حصلش حاجة، ولا لأ.
رامي اڼفجر في الضحك.
ضحكته كانت عالية ومستفزة، لدرجة إن أمه رفعت كوباية العصير من على الترابيزة وقالت باستخفاف
يا بنتي، إنتِ هتعملي إيه يعني؟ هو إحنا ناقصين استعراض؟
مراته، نادين، ما ضحكتش.
كانت واقفة على بعد خطوتين مننا، ماسكة موبايلها بإيد بتترعش، وعينيها بتتنقل بين وشي وبين الصورة اللي ظهرت على الشاشة. الصورة كانت قديمة، من عشر سنين، لكن ملامحي فيها كانت واضحة كفاية إنها تخلي أي حد يعرفني مستحيل ينساني.
رامي بص لنادين وقال بعصبية
إنتِ بتصوري إيه؟ نزلي الموبايل!
نادين ما ردتش عليه.
كانت لسه باصة للشاشة، وبعدين رفعت عينيها ليا وهمست
إنتِ… إنتِ ليلى منصور؟
ما جاوبتهاش.
رامي شد على معصمي أكتر، وكأنه بيحاول يثبت لنفسه قبل أي حد إنه لسه مسيطر على الموقف.
جوزي، كريم، اتحرك ناحيتنا وقال بحدة
سيب إيدها يا رامي. إنت كده زودتها.
رامي لف له وضحك.
إنت لسه بتتكلم؟ مش كفاية اللي حصل لك من شوية؟
وبعدين رجع بصلي وقال
وإنتِ بقى يا بطلة، هتعمليلي إيه؟ هتضربيني قدام أمي والناس؟ يلا ورينا.
كنت أقدر أخلص الموقف في ثواني، لكني ما كنتش عايزة أعمل كده.
مش خوفًا منه، ولا عشان كنت عاجزة عن الدفاع عن نفسي.
أنا ببساطة كنت عارفة إن أول قرار بتاخديه وإنتِ ڠضبانة
ممكن يكون أغلى من أي إهانة اتعرضتيلها.
بصيت في عينيه وبدأت أعد بهدوء
واحد.
رامي ابتسم.
اتنين.
ضحك بصوت أعلى، ولف وشه ناحية الناس كأنه مستني منهم يشجعوه.
تلاتة…
في اللحظة دي، نادين صړخت
رامي، سيبها! إنت مش فاهم إنت ماسك مين!
لكنه بدل ما يسمع كلامها، قرب وشه من وشي وقال
وريني بقى.
فبصيت لإيده مرة أخيرة وقلت
أنا حذرتك.
المشهد الأول أول غلطة عملها رامي
كل اللي حصل بعد كده استغرق ثواني قليلة، لكنه بالنسبة للناس اللي كانوا واقفين في الجنينة بدا كأنه مشهد اتصور بالحركة البطيئة.
أنا ما ضربتوش، وما حاولتش أوقعه على الأرض، وما عملتش أي حركة استعراضية.
كل اللي عملته إني سحبت إيدي بالطريقة المناسبة، ولفيت جسمي بعيد عن اتجاه الشد، وخطوت خطوة لورا، بحيث بقى بيني وبينه مسافة واضحة.
رامي اتفاجئ.
بص لإيده الفاضية، وبعدها بصلي، وكأن عقله رفض يستوعب إن الشخص اللي كان ماسكه من شوية قدر يبعد عنه بسهولة.
ضحكت أمه ضحكة قصيرة وقالت
إيه يا رامي؟ هو إنت هتخاف منها؟
الجملة دي كانت أسوأ حاجة ممكن تقولها في اللحظة دي.
وشه اتغير فورًا.
تقدم ناحيتي، لكن كريم وقف بينا، وحط إيده على صدر أخوه من غير ما يزقه.
خلاص يا رامي. الموضوع انتهى.
رامي دفع إيد كريم بعيد.
إنت مالك؟ إنت من ساعة ما اتجوزت البنت دي وإنت بقيت شخص تاني!
كريم رد عليه بهدوء
أنا بقيت شخص تاني لأني بطلت أسمحلك تهيني مراتي، وبطلت أضحك على كل حاجة بتعملها عشان أرضيك.
الجملة دي خلت ناس كتير تبص لبعض.
لأن المشكلة الحقيقية ما كانتش البيرة اللي اتسكبت على شعري، ولا صندوق التلج اللي وقع على الأرض، ولا حتى إهانة كريم قدام عيلته.
المشكلة إنهم اتعودوا سنين طويلة إن رامي هو اللي يقرر مين يتكلم، ومين يسكت، ومين من حقه يزعل، ومين لازم يبلع الإهانة ويبتسم.
كان أخوه الأكبر، والأقوى جسمانيًا، والأعلى صوتًا، وصاحب الكلمة اللي محدش بيراجعها.
أما كريم، فكان دايمًا الشخص اللي بيختار السلام حتى لو دفع تمنه من كرامته.
وأنا، من أول يوم دخلت فيه العيلة دي، كنت براقب كل ده من بعيد.
ما كنتش بتدخل في خلافاتهم، ولا كنت بحاول أفرض نفسي عليهم.
كنت فاكرة إن الأيام كفيلة إنها تخليهم يعرفوني على حقيقتي.
لكن الظاهر إنهم فهموا هدوئي بطريقة مختلفة تمامًا.
رامي بص لكريم وقال
يعني
إنت هتختارها عليا؟
كريم رد من غير تردد
أنا مش باختار حد على حد. أنا بقولك إن اللي عملته غلط، ومش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *