فارس وامل ملك إبراهيم 2

رد فارس بعصبية أكتر: “الباشمهندس اللي سايب شغله وواقف يتكلم معاكي”.

أمل ردت ببراءة وهي مش فاهمة هو متعصب ليه: “هو كان بيتكلم عادي.. حاجة مش في الشغل”.

فارس اتجنن أكتر وبص لها بطريقة مرعبة وقرب منها خطوة: “حاجة إيه؟”

أمل استغربت وقالت وهي بترجع لورا: “كلام عادي.. كان بيتكلم عن أنواع القهوة اللي بيحب يشربها الصبح وو..”

زعق فيها مرة واحدة: “وانتي مالك بالقهوة اللي بيشربها؟”

أمل رجعت بضهرها لورا وهي خايفة ودموعها هتنزل، وهو بيقرب منها وقال لها بتحذير وصوته حاد يخوف: “أنا مش عايز وقت الشركة يضيع في أي كلام فاضي مفهوم؟”

هزت راسها بخوف: “حاضر”.

فارس بص لها أوي ولاحظ إنها كانت حاطة روج خفيف على شفايفها، سألها بغضب وعينيه على شفايفها: “وإيه اللي انتي حاطاه على شفايفك ده؟”

أمل اتكسفت وحطت إيديها على بوقها وقالت: “مفيش حاجة!”

فارس وهو بيبص على شفايفها ومش قادر يشيل عينه قال: “مفيش إزاي يعني؟ هو أنا أعمى مش شايف اللي انتي حاطاه.. تروحي الحمام تغسلي وشك.. ممنوع تحطي أي حاجة من الحاجة دي مفهوم”.

هزت راسها بخوف بمعنى حاضر، ودموعها كانت محبوسة في عينيها.

فارس قال لها وهو بيحاول يسيطر على نفسه: “اتفضلي يلا”.

خرجت بسرعة وهي خايفة ومستغربة لأن كل البنات اللي في الشركة حتى السكرتيرة بتاعته كانت بتحط مكياج عادي، اشمعنا هي اللي منعها، وجواها كانت بتقول: هو بيعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟

وفارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنار بتزيد في قلبه، وجواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟معقول بغير عليها ؟!!…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *