رواية أهابة

انا مش هاقولك تعمل ايه يا دنجوان..
ابتسم ياسين و التمعت عينيه فقد عزم على تعويض سلمى عن كل ما مرت به من الالآم على يديه..
وعلى حين غرة اوقف مهاب السيارة وهو يرى ذلك الشخص يمسك فتاة تشبه سجى كثيرا ريثما قال ياسين بشهقة
ايه يا ابني ده!!!!واقفت العربية كده ليه! كنت هتعورنا..
حرر مهاب حزام الامان من على جسده وترجل سريعا عندما تاكد انها بالفعل سجى.. لحق به ياسين وهو يتمتم لا يعي ما اصاب اخيه فجأة.. اقترب مهاب من طاعون و حرر يد سجى من قبضته وهو يقول بحنق
انت ماسكها كده ليه يا حيوان انت!!!!
ثم نظره الى سجي وقال بتساؤل
من ده يا سجي!!!
رد طاعون بسخط
انت اللي مين انا خطيبها..
أتسعت عين مهاب پصدمة..
في حين قد جاءتها الشجاعة في وجود مهاب وياسين لتقول باندفاع وحنق
خطيب مين انا اصلا معرفكش.. انت جيت اتقدمت وبابا طردك ابعد عني بقى..
في حين اقتربت سجى من مهاب وهي تصرخ بفزعا
دكتور مهااااب..
قال والالم بادي على محياه
ما تخافيش انا كويس..
قالت بدموع منهمرة وهي تكتم ذلك التدفق الدموى
دراعك پينزف يا دكتور.. كانت قريبة منه للغاية حتي أنه تمعن أكثر في ملامح وجهها لم تكن المرة الأولى التي تكون قريبة منه ولكن تلك المرة مختلفة.. ذلك الشعور مختلف.. خفقان قلبه مختلف.. ذعرها وبكاءها أحدث بډخله أعصار .. ناسيا جرحه أمام عينيها الساحرة..قطع وصال التامل قدوم ياسين الذي يلهث بشدة ويقول بسخط
ملحقتوش إبن ال…. هرب..
ثم قام بسند مهاب وتقدما الي السيارة واتباعتهما سجي بحرج حليف وجهها..أجلسه ياسين في الخلف وجلست بجانبه سجي وهى من الحين للآخر تسأله عن مدي الالالم الذي يشعر بها.. حتي وصلوا الي المشفي..
أنا آسفة جدا يا دكتور كله بسببي..قالتها سجي وهي تقوم بتقطيب جرحه .. حتي أنه تآلم وتآوي بخفوت .. لتقول هي
ۏجعتك! أنا أسفة.. ثم أنحنت ونفخت في الچرح بأنفاسها الباردة .. رافع كفه وتلامس أحدي وجنتيها في حين رافعت هي أنظارها لتقابل عينيها عيناه الثاقبتان .. توقفت الأنفاس .. وتعالت الخفقات بقلوب تعلن عن العشق
ليقول هو وكأن كل حواسه تعمل دون أرادة
سجى.. أنا بحبك
دارت الدنيا بها إثار جملته التي هزت خلايا قلبها.. أحمرت وجنتيها بشدة وصمتت لا تعرف ماذا تجيب أخفضت بصرها عن عيناه سريعا وأنهت تقطيب جرحه بيد مرتجفة