بعد ما أمهم ماتت

“أنا قضيت الـ ١٥ سنة اللي فاتوا بهرب منهم من بلد لبلد… لحد ما عرفوا طريقي الأسبوع اللي فات، وهددوني لو ماسلمتش البنات هيصفوني. أنا مارجعتش النهارده عشان أعتذرلك ولا عشان أشوفهم…”

​أخويا شاور بصباعه على شباك بير السلم، وقال والدموع بتخنق صوته:

“أنا رجعت عشان أقولك… إن عيلة (الرضوانية)، أهل البنت الكبيرة، واقفين تحت العمارة دلوقتي، ومعاهم سلا..ح، وطالعين ياخدوا بنتهم… وياخدوا روحك معاها لو وقفت في طريقهم.” 😳😲

​سمعت صوت خطوات تقيلة جداً، وأصوات تكسير وزعيق طالعة من الدور اللي تحتنا مباشرة… بتبتدي تقرب من باب شقتي!

للباقي شوف الجزء الثاني من القصه

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *