خادمة الوحوش سارة محمد

وي فيها شبه من ليلي كبير
جاسر شكلنا وقعنا يا شق
فارس ههههههههههههه
لحظات ونزلت ليلي بعصبيه ورعد خلفها يحاول إيقافها
جاسر باستغراب مالكم
ليلي انا عايزه اطلق
فارس وجاسر نعم يا اختي هو لعب عيال
رعد قولولها
ليلي انت تسكت خالص
فارس مالكم وانتو لحقتوا
جاسر حصل ايه
رعد محصلش حاجه
ليلي لا حصل
فارس وجاسر اتكلموا
ليلي وهي تخرج ورقه من ثيابها قائله اتفضلوا اقروا وشوفوا اخوكم بيخوني والنهارده فرحنا
امسك جاسر الورق واخذ يقراها
ينظر الورقه ثم ينظر لرعد ينظر الورقه ثم ينظر لرعد
فارس فهمني في ايه
جاسر بمرح مين اللي بتنام دي قصدي باكينام دي
رعد معرفش انت بتبصلي كده والله ماعرفها طلعنا الاوضه لقينا بوكيه ورد وفيه الجواب دا معرفش مين اللي حطه فوق ولا اعرف حتي حد بالاسم دا اصلا
ليلي بردح والله اومال مين اللي حطها في الاوضه يا اخويا
رعد ليلي متعليش صوتك احسنلك
فارس ليلي اهدي طيب اطلعي انتي ارتاحي واحنا هنشوف الموضوع دا
ليلي انا مش هتحرك من هنا غير لما اعرف كل حاجه
قاطعهم ادهم قائلا جاسر هات عنوان فاطمه
جاسر پصدمه انت بتهزر انت كمان الوقت اتاخر جدا
ادهم اخلص يا جاسر
رعد يا بني اهدي هتروح تعمل ايه دلوقتي
ادهم مش قادر اهدي عايز اطمن عليها
ليلي طيب انا هكلمها دلوقتي اهدي
اخذت ليلي هاتفها وهاتفت فاطمه ولكن فاطمه لا ترد
حاولت مره واتنين وثلاثه حتي ردت والدتها
ليلي ماما خديجه عامله ايه
ليلي مالك حصل ايه
.
ليلي فاطمه حصلها ايه
.
ليلي پصدمه ايه في المستشفي
يتبع.
ادهم بعصبيه مين اللي في المستشفي يا ليلي
ليلي دي مريم
ادهم مستشفى ايه
ليلي مستشفي
تركهم ادهم وذهب بعصبيه
رعد ادهم ادهم استني
ولكنه لم يرد علي احد وركب سيارته وانطلق الي المستشفي
جاسر انا هروح وراه
ليلي انا جايه معاك
رعد وانا كمان يلا بينا
ثم اتجهوا الاربعه خلف ادهم
في المستشفي
امام غرفه العمليات
تقف والدته فاطمه وعمها وابن عمها
والدته فاطمه پبكاء منك لله يا مدحت منك لله البت ھتموت بسببك
مدحت بعصبيه انا بردو ما تربي بنتك الاول يا مراه عمي مش هي بردو اللي راجعه البيت في نص الليل لا وكمان راكبه عربيه مع واحد غريب تستاهل اللي يجرلها
لم ترد
والده فاطمه واكتفت بالبكاء فقط
دقائق وكان ادهم امامهم ومن وراءهم اخوته وليلي
ليلي فاطمه مالها يا ماما خديجه
والدته فاطمه پبكاء لسه في العمليات
ادهم عمليات ليه
مدحت وانت مالك يا جدع