روايه انجاني حبها الجزء الاول
رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد
مس@يحي ي شيخه مريم ، بتحبي مس@يحي ؟
رديت ببكا = مكانتش أعرف ، والله م كنت أعرف
_ يعني اي مكنتيش تعرفي؟
= يعني مكنتش اعرف ي مروه ، اسمه يوسف ، هعرف منين انه مس@يحي
_ طب وعرفتي منين
رديت وانا بمسح وشي من تحت النقاب
= لقيت دكتور زميله بيهزر معاه وبيقوله ي جرجس
_ طب وهتعملي اي ي مريم
= مش هعمل حاجه ، مش هنزل الكليه ، وربناا قادر ينسيني
ردت بشفقه _ ربناا معاكي
= يارب ، سلام انا همشي
مشيت وانا قلبي بيوجعني ، مش عارفه هعمل اي ولا المفروض اعمل اي ، دي تالت سنه ليا ف الكليه ، اول دكتور دخلنا كان هو ، محترم ومرح، مش متسلط زي باقي الدكاتره ،
شايفنا اخواته مش طلبه عنده ، بغض بصري عنه ، بس ده ميمنعش انه شفته كذا مره وهو بيشرح ، وكان وسيم ، وسيم جدا ، وسيم بدرجه مهلكه ، يمكن عشان كده نص بنات الكليه بيجروا وراه ، ويمكن اكتر
اول دفعه درسلها كان دفعتنا ، وعشان كده محدش يعرف عنه حاجه ، مش من نفس المحافظه ، فمحدش يعرف انه مس@يحي ، مش بيسمح لحد يتجاوز حدوده او يقرب منه ، فمحدش عرف انه مس@يحي ، فوقعت فيه ، وقعت وأنا مش عارفه هعمل اي
تلات سنين ببني أحلامي معاه ، بدعي ربناا بيه ف كل صلاه وكل وقت ، حلم تلات سنين أصبح سراب ف لحظات
وصلت ودخلت البيت ، البيت ال عايشه فيه لوحدي بعد مoت أهلي ، وال مش بحب ادخله عشان مش بيعمل فيا حاجه غير انه بيقلب عليه ذكرياتي ال عشتها مع أهلي .
محاولتش أعمل حاجه غير اني اصلي وادعي ربناا يريح قلبي
_ مالك ي يوسف ف اي؟
= مريم
_ مالها
= بقالها أسبوعين مش بتحضر اي حاجه
_ ايوه واي المشكله يعني؟
= هو اي ال واي المشكله يعني ، انتي هتهزر ي أحمد
_ لا انت ال بتهزر ي يوسف ، انا قولتلك مينفعش تبص لمريم اصلا
= لي يعني؟
_ عايز تعرف لي يعني ، لأن انت مس@يحي ، وهي مسلمه ، يعني مفيش اي امل من انك تبصلها او تتكلم معاها حتي ، مينفعش وانا قولتلك كده ميه مره
= بس انا… انا
_ انت مش عارف انت عايز اي ي يوسف ، وحتي لو عايز مريم وبتحبها ، مش هتتجوزك
= لييعني
_ ي بني انت مش بتفهم ، بنقولك انت مس@يحي وهي مسلمه ، حرام عندناا انها تتجوز حد غير مسلم ، وأكيد هي مش هتعمل حاجه حرام
= خلاص ي أحمد ماشي
_ انا مش عايزك تتعلق ف احبال وهميه ي يوسف ، انت اكتر من صاحبي ، بس هي اختي ف ديني ، فمينفعش
= ماشي ي أحمد
_ حضور المحاضره الجايه بدرجه العملي كلها ، ف ال مستغني عن الماده يغيب
ختمت كلامي وانت ببص لصحابتها كتاكيد ع كلامي، طبعا ظهر صوت عالي تفاعلا مع كلامي وف ال رفض ، وف ال استغرب ، لأني مش بتعامل معاهم بالطريقه دي ، ولأن أساسا مفيش حد غايب غيرها تقريبًا ، بس هي غايبه وده المهم
_ الصوت ده لو ظهر تاني اعتبروا الدفعه كلها شايله مادتي ، والكلام ال قولته مش هيتغير ،
والحاضر يبلغ الغايب ، اتفضلوا يلاا
والحاضر يبلغ الغايب ، اتفضلوا يلاامحاوله اني أنسي ، بس أنسي اي ، ده انا معرفتش أنساه طول الفتره ال فاتت
الصمت ال غلف المدرج فوقني ، ومن قبل م ارفع عيني عرفت انه هو من ريحته ال انتشرت ف المدرج
دخل وانا خبيت رأسي ورا ال قدامي ، مش عارفه لي ، مع اني منتقبه ولو كده مش هيشوفني بس ف صوت جوايا بيقول انه عارفني ،
بدأ ينادي اسامي عشوائي عشان يأخد الغياب ، وال كان من ضمنهم اسمي
وقفت ، لحظه واحده كانت كفيله تغير دقات قلبي الرتيبه ، خلته عباره عن سيرك مليان اصوات بس
قعدت بعد اتكلم بهدوء اني أقعد
شرح المحاضره وخلص ، وانا خلصت والله
خرجنا اخر ناس من المدرج بحكم الزحمه وان الطلبه كانت كتير
وقبل م اخرج سمعت صوته
_ انسه مريم
انسه مريم
= أيوه ي دكتور
_ تعاليلي المكتب ، حالا
وسابني ومشي ، هو انا عملت اى ، وعملت امتي اصلا،، ده انا مبحضرش اساسا
_ ف اي ي مريم
= معرفش ي مروه ، دكتور يوسف عايزني
_ ف حاجه ولا ايه
= معرفش والله
_ طب اي ، مش هتروحيله
= لا لا هروح بس تعالي معايا
_ تمام يلا
فضلت قاعد مستنيها من اول م دخلت المكتب ، ربع ساعه ولقتها جت هي وصاحبتها
_ هو انا مش قولتلك تعاليلي المكتب
= مانا جيت اهو ي دكتور
_ قولت لوحدك ، اتفضلي ي آنسه بره
= بس ي د…
_ قولت بره
صاحبتها خرجت وفضل انا وهي ، قاعده مرتبكه ، متوتره ، خاېفه ، نفس القعده ال كانت قعداها لما شوفتها اول مره من سنتين ، منتقبه وسط كم البناطيل المقطعه والشعر ال بيبان ف الجامعه ، اي نعم انا مس@يحي بس مش معنيكده اني بحب الارف ال البنات بتلبسه ده بالعكس
قد تكون مش البنت الوحيده المحترمه ، بس محدش زيها ، يعني مش عارف ابص لواحده مس@يحيه زيي
فوقت من سرحاني ع حركاتها وهي عماله بتفرك ايديها وتشد ع نقابها كأنها بتتمسك بيه
نفس الحركه ال خطفتني من اول مره شفتها فيهاا
حاولت اظبط صوتي واتكلم معاهاا ، ف نفس الوقت ال قمت فيه عشان اقفل الباب ال سابته مفتوح
_ مبتحضريش لي ي آنسه
ردت وهي بتقوم بارتباك عشان تفتح الباب ال انا قفلته
= حضرتك بتقفل الباب لي
_ كده ، انا حر
ردت بقوه = لا حضرتك مش حر ، وافتح الباب
_ والمفروض اسمع كلامك لي
= لأن ديني بيامرني اني مقعدش مع رجل اجنبي عني ف مكان مقفول
رجعنا تاني لاختلافي انا وهي ف الاديان ، نفس المشكله ال مش عارف هحلها ازاي ، مش عارف لي المفروض احلهااصلا، م اسبها ف حالها وخلاص
فتحت الباب تاني احتراما ليها ولاوامر عقيدتها وقعدت ع المكتب مستنيها ترد
كان عندي ظروف ف البيت
_ اها ، طب ياريت متتكررش تاني ي انسه
= تمام ي دكتور ، بعد اذنك
وقفت وقبل م تخرج من الباب ناديت عليها
_ مريم
التفتتلي بهدوء وسكتت
_ لو طلبت منك تتجوزيني ، توافقي؟
وقفت مصدومه حوالي خمس دقايق مش مصدقه او مش متخيله اصلا لحد م ردت
= لا
_ حتي لو قولتلك اني معجب بيكي مثلا
ردت بقوه غريبه ع طبيعتها المرتبكه المتوتره = حتي لو قولتلي انك بتحبني _ مثلا _ برضه لا
_ حتي لو قولتلك اني هعملك كل ال انتي عايزاه
ردت بقوه اشد = حتي لو قولتلي انك هتجبلي الدنيا كلها تحت رجلي ، برضه لا
رديت بهدوء وانا بلعب بالقلم _ لي
= لأن ربناا سبحانه
وتعالي بيقول
” ولا تنكحوا المشركين حتي يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الي الڼار والله يدعو الي الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم يتذكرون ” وحضرتك بالنسبالي ف ديني كافر وانا مش هغضب ربناا عشان خاطر حد ، اي كان مين
_ تمام ، اتفضلي
قبل م تمشي ناديت عليها تاني
_ مريم
بصتلي وهي ساكته
_ اعتبري كل ال قولته محصلش
ردت وهي بتخرج = ده ال هعمله فعلًا
مشيت وسابتني ، بس سابتلي اثر فضلت افكر فيه ، لى متمسكه بدينها اوي كده ، لي مټعصبه ليه للدرجادي ، للدرجه ال تخليها تضحي بقلبها ، مانا مش طفل عشان معرفش انها معجبه ، ان لم تكن بتحبني ، ومش غافل عن انها بطلت تيجي الجامعه من يوم م عرفت اني مس@يحي
اي نعم ف ناس عندنا ف ديننا مټعصبه ، بس مش متعصبين للدين زيها ، هما متعصبين لفكرهم ، والاثنين ف فرق بينهم السما والارض
انك تتعصب لشيء مقتنع بيه عشان صح، غير انك تتعصب لمجرد فكره اتربيت عليها ومش شرط تكون صح
كذا مره فكرت مع نفسي ومن قبل م اشوف مريم ، لو الإسلام فعلًا طلع هو الدين الصح ، احنا هنعمل اي ،
المسلمين ومؤمنين بعيسي زينا وبالتالي لو المس@يحيه هي ال صح هما ف أمان
إنما لو الإسلام هو ال طلع صح ، إحنا كمس@يحين هنعمل اي
ف وسط كم التساؤلات ال الحتعليا وع تفكري ملقتش قدامي غير احمد ، عشان افكر معاه انا هعمل اي
خرجت من عنده وانا مصدومه ، مش مصدقه هو قال اي ، ولا طلب مني اي ، يتجوزني؟ ازاي يعني ، هو ميعرفش انه حرام ، ولا كان بيختبرني ولا اي مش فاهمه ، بغض النظر عن دقات قلبي ال هربت منه بطلبه بس لا ، مينفعش ،
هغضب ربناا عشان مين؟ بشړ ؟ ، هخسر دنيتي واخرتي عشان مين؟ مش مستاهله ،
قبل م افكر اشتمه عشان وقعني وسط الافكار دي كلها لقيت مروه جايه جري عليا
اتكلمت پخوف
_ اي ي مريم كان عايزك لي
= خدي نفسك الاول واهدي ، ابداكان بيسألني غايبه لي
_ انتي بتتكلمي بجد
= اه والله العظيمواشمعنا انتي ال يسألها بتغيب لي
= معرفش والله ي مروه
_ طب ولما هيسالك ع كده ، خرجني بره المكتب لي
= مروه انتي عارفه مكتبه صح
_ ايوه
= روحي بقا اسأليه كل الاسئله دي ، وال انا شخصيا معرفش اجابتها
_ خلاص ي مريم اهدي
= تمام ، يلا عشان نروح
_ يلا
_