حبيبه الشاهد

…. اسفه على التاخير بس عندي حالة وفاه و مش عارفه امسك التلفون ، يارب الفصل يعجبكوا و إن شاءلله فيه تعويض بليل الفصل التامن راندا بصيت لـ جنه بتقيم من فوقها لتحتها و بصيت على كريمه بابتسامة صفراء : انا راندا مرات فهد ابنك جنه بصتلها بصدمه و دموعها نزلت على خدها حسيت بالارض بتتهز تحتيها و سقطت مغشيّا عليها ، صرخت كريمه برعب نزلت لمستواها و هزيتها بخوف شديد و ذعر فهد كان طالع على السلم اتخض من صريخ والدته جري بسرعه طلع و اتصدم بوجود راندا و بشكل جنه نزل لمستواها بهلع و حط ايده اسفل قدمها و التانيه عند رقبتها و حملها بخوف شديد : افتحي الباب بسرعه كريمه قامت من على الارض بصعوبة و ركبها بتخبط في بعض من الخوف فتحت الباب بايد مرتعشه دخل حطها على الكنبه و دخل اوضته القديمه جاب ازازة برفيوم من على التسريحه رحته قويه و خرج قعد تحت رجليها على الارض بخوف شديد و رش من البرفيوم عند مقدمت انفها انكمشت ملامحها بضيق و بعدين فتحت عينيها بضعف شديد ، لاقيت فهد قدامها و باين عليه الخوف و وراه كريمه و الدموع مليه عيونها غمضت عينيها بارهاق و هي بتستجمع كل الاحداث و فتحت بدموع و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه : هو دا بجد أنت اتجوزت عليا يعني مكنتش بحلم فهد بصلها بندم شديد : جنه افهميني أنا اد عمرك مرتين و حبيت اللي من سني و عقلنا متفاهم مع بعض مش انتي عيله كل سعادتها انها تفضل مستنياني اجي من الشغل عشان تاخد الشوكولاتة بتاعتها اتعدلت على الكنبة و بصيت لراندا باعين حمراء : يعني انا عيله و بعدين هي دي اللي هتلقي ساعدك معاها كريمه قعدت جنبها و خدتها في حضـ,ـنها بدمـ,ـوع : روح يبني قلبي و ربي غضبانين عليك ليوم الدين على كسرت قلبي دي فهد بصلها بعيون ماليئه بالدموع لأول مره في حياته : ماما افهميني كريمه صرخت فيه بغضب : مسمعكش تقولي يا ماما تاني خلاص انا مش امك كان عاندي ابن و مات مع ابوه جنه حطيت ايديها على اذنها و هزيت راسها بالنفي و هي مش مصدقه و اتكلمت بصريخ : اخرج برا مش عايزه اشوفك برا بصلها فهد بدموع و حزن و هو نفسه ياخدها في حضـ,ـنه بين ضلوعه و يتأسف ليها بس هو عارف و متاكد من رديت فعلها حب ينسحب و يسبها تهدى لانها في حالة مش قبله لأي نقاش فاق من شروده على صوت كريمه الـ,ـغاضب : هي مش قالتلك برا تبقى تخرج برا و تاخد مراتك اللي مش عارفه جيبهالي من اني نصـ,ـيبه و مشفش وشك تاني لا انت و لا مراتك فهد التفت اليها و بص لراندا بغضب مفرط و خرج من شقة والدته ، خرجت وراه راندا ، طلع الشقه و ساب الباب مفتوح و قعد على اقرب كرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع دخلت راندا الشقه و قفلت الباب و راحت عندوا بخوف من رديت فعله و اتكلمت بدموع : انا اسفه حبيت اعملها لمامتك مفاجأة و اخفف عنك بس مكنتش اعرف انك متجوز غيري فهد مسح على شعره بغضب : مين قالك تتصرفي من دماغك و تيجي انتي خربتي الدنيا بمجيتك راندا بشهقات : أنت المفروض كنت عرفتني انك متجوز من بنت عمك انا مش عارفه اعمل ايه حاسه اني مش مستوعبة دا بجد و لا حلم أنت يا فهد متجوز طب فين حبك ليه و وعدك اننا عمرنا ما نفارق بعض نسيتهم نسيت كل وعودك قعدت قدامه على الارض و بصتله بدموع و اتكلمت وسط بكائها : هنت عليك تقسي عليا انا هنت عليك تجرح قلبي حـ,ـضن وشـ,ـها بين كفوفه و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها : عمري ما اقدر اقسي عليكي أنتي بالذات اللي عايزك تعرفيه اني بحبك أنتي و وحبتش حد غيرك راندا بدموع و حزن : و جنه دي تبقى ايه فهد بتنهيده متعبه و مسح دموعها و اتكلم : جنه بنت عمي و بنتي انا اللي مربيها اتولدت و كبرت على ايدي انا ابوها راندا قاطعته بدموع و هي حاسه ان قلبها اتكسر لميت حتى : و حبيبها انا ست و افهم و نظراتها كلها حب ليك فهد نزل لمستواها على الارض و هو ما زال حـ,ـضن وشها : هي اللي فهمت غلط ادت مشاعر لوحد بيعاملها كانها بنته و بس و اللي حصل بنا كانت غلطه و معترف بيها راندا اتحولت ملامحها للصدمه : انتوا مكنتش متجوزين فهد لحقها بسرعه : لا متجوزين بقالنا خمس سنين من قبل ما عمي يموـ,ـت سند راسه على كتفها و حـ,ـضنها بكل قوته كانها هتـ,ـهرب منه و اتكلم بحزن : مرات عمي ماتت و هي بتولدها و امي هي اللي ربتها معايا و عمي رفض انه يتجوز و جه من خمس سنين قالي عايزك تتجوز جنه اخطب لبنتك و لا تخطب لبنك و مقدرتش ارفضله طلبه و كتبنا الكتاب و بعديها هو اتوفه كانه كان بيطمن عليها قبل ما يمـ,ـوت بس جوزنا كان صوري و كل واحد فينا في اوضه لحد ما اللي حصل كانت راندا بتسمعه بدموع و حسيت ان قلبها هيقف من شدت البكاء ، حس بوجع كبير في قلبه من بكائها ضمها لحـ,ـضنه اكتر و دفن وشه في عنقها حسيت بدموعه على خدها حاوطة ضهره بايديها بحنان فهد اتكلم بعشق : اللي اعرفه بس ان قلبي دا مبيدقش غير ليكي من اول مره شوفتك فيها و انتي امتلكتي قلبي و مستني اليوم اللي هتكوني فيه حلالي اي كلمه كنت بقولهالك كانت بتبقى طالعه من قلبي انا بحبك يا راندا راندا بدموع و حزن عليه : انت وجعتني اوي يا فهد فهد دافن وشه في عنـ,ـقها برغـ به : انا اللي كنت السبب في وجعك و انا اللي هداويه حسيت بحتياجه حطيت ايديها على كتفه بمعرضه ، مسك ايديها و همس بضعف : محتاجك اوي يا راندا حاوطة رقبته بحنيه هي متقدرش تزعـ,ـله و لا تبعد عنه حتا بعد وجعها منه إلا انه الداء و الدواء ليحملها من على الارض و دخل غرفته بعد يومين في شقة عم جنه كريمه طرقت على الباب و دخلت كانت جنه قاعده على السـ,ـرير و باين عليها الارهاق قربت منها كريمه بحنان و قعدت جنبها : عامله ايه ياحبيبتي انهارده جنه بصتلها بحزن شديد : عايشه كريمه قعدت جنبها بحزن شديد : هتفضلي كتير كده حابسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تاكلي جنه بتعب : مليش نفس نزلت دموعها بحزن على حالتها مسحتها بسرعه قبل ما تشوفها : هو دا ينفع هتفضلي ملكيش نفس لحد امتا لحد ما تتعبي و تروحي المستشفى انتي بقالك تالت ايام مبتكليش حاجه و انا مبقتش عارفه اعمل معاكي ايه طب على الاقل عشان المسكين اللي في بطنك دا ذنبه ايه دموعها نزلت على خدها بوجع بصتلها و اتكلمت ببكاء ممذوج بألم : و انا كان ذنبي ايه كل ذنبي اني حبيته حبيت واحد كل اللي بيعمله انه بيورينا مدا شطارته و تفوقه انه يجرحني عارف الطعنه جايه فين بالظبط دا ساوى قلبي بالارض و داس عليه زي الحجر و عدى و كمل طريقه و سابني بستنذف لوحدي قولي انا ذنبي ايه و لا هوا هو ذنبه يجي الدنيا يشوفني و انا بتعذب هو ظلمه قبل ما يظلمني خدتها في حضـ,ـنها بدموع و ربطت على كتفها بحنان : و الله ما يستاهل ضفرك هو اللي خسران بس لا هو اول و لا اخر واحد انتي لسه صغيره و حلوه و الحياة قدامك طويله بكرا يجيلك اللي يعوض عليكي و يحبك و يقدر قلبك الطيب احنا ما علينا إلا اننا نحمد ربنا هو ليه حكمه في كدا قومي و اخرجي من الهم اللي حبسه نفسك فيه و خليكي قوية قدامه متبينلوش نقطة ضعفك اطلعي شقتك غيري هدومك دي و انزلي اكون جهزتلك الغداء و الله يا جنه ان ما قمتي ما هكلمك و هزعل منك جنه بدمـ,ـوع : و على ايه هطلع و امري لله كريمه بابتسامة و حب : ماشي ياروحي قومي اطلعي و متتاخريش عليا خرجت من شقة عمها و طلعت على السلم بخوف شديد و هي خايفه من المواجهه وقفت قدام باب الشـ,ـقه طلعت المفتاح و فتحت الباب و قلبها بينبض بقوة قفلت من غير ما تعمل صوت سمعت صوت طالع من اوضة الأطفال مشيت بهدوء و جواها فضول تسمع كان الباب مفتوح و قفت بعيد عن انظرهم في مكان مداري و بصيت عليهم بدموـ,ـع و حسره راندا كانت واقفه عند المرايا و لبسه قميص نوم و بتدهن ايديها بكريم مرطب و فهد كان ممد على السـ,ـرير و لبس سروال فقط و عاري الصـ,ـدر و مرجع ايديه ورا دماغه و بصص للسقف راندا لمحت جنه في المرايا التفتت لفهد و اتكلمت : احنا هنفضل قاعدين هنا كتير انا عايزه ارجع شقتي فهد اتقلب على السـ,ـرير بصلها و قال : هنفضل هنا في بيتي مش هنرج الشقتك تاني راندا قامت من على الكرسي و راحت قعدت قدامه و اتكلمت ببراءة : بس طنط مش حابه وجودي فهد بصلها بانبهار من شكلها و رفع ايديه رجع خصله شارده ورا اذنها : ماما دي مفيش اطيب منها هي بس لسه مصدومه و مش مستوعبة يومين يكون الجو هدي و انزلي ليها تحت و هتقبلك و لا كان فيه اي حاجه حصلت وشها اتورد من لامسته و قالت بخجل و رقه : طب و الشقه دي بتاعت جنه فهد حاوط بايديه رقبتها و خلها تنزل لمستواه و دفن وشه في عنقها : الشقه دي بتاعت جنه هتفضلي قاعده فيها لحد اما المهندس يجي يفرش الشقه بتاعتك اللي فوق كلها مسألة وقت راندا بخجل مفرط : فهد الباب مفتوح و جنه ممكن تطلع في اي وقت فهد بضعف : سيبك من جنه و خليكي معايا و بعدين بقالها يومين مبتطلعش هتطلع دلوقتي راندا حاوطة كتفه برقه و خجل : بقولك افرض فهد بص على شفايفها بتواهان و كان لسه هيقرب منها سمع صوت.