خادمة الشيخ

القصة دي فضلت درسًا للجميع؛ القصور الكبيرة ممكن تكون مليانة أثاث غالي وأسرّة فاخرة، لكن كل ده مالوش قيمة لو الناس اللي بتحافظ على المكان بتتعب في صمت ومحدش بيسأل عنها.
وأما مريم؟ فرجعت لشغلها، وعرفت إن الرحمة والعدل ممكن يغيروا حياة إنسان أكتر بكتير من أي عقوبة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”