قطرات الغيث بقلم فاطمة الالفي

لطمت زاهيه ها ونظرت له بقلق انت مش هتخرج من اهنيه
وشغلي يا اماي دي مأموريه ولازمن انفذه
والله هصوت وأچول بوه يچوله الوليه اتچننت مش هاخرچ يعني مش هتخرچ من الدار يا حمزه ولو كسرت كلامي هولع في نفسي
اقترب منها يحاوطها بذراعه ثم راسها وقال بحنان مااچدرش علي زعلك يا ست الكول لكن أنتي عاد بتچدري علي زعلي
قالت بلطف أني يا ولدي أني كول همي اشوفك بخير وسعيد يا ضناي انت وخيك أني ماليش غيركم انتو أهلي وناسي وعزوتي
هتف بحزن اومال ليه بتكسري چلب ولدك انتي خابره چلبي رايد
ايه وبتحرميني منيه خابره يا اماي لو المۏت چالي هفتحله ي ومش هخاف منيه فه ليه عشان أني عايش كيف المېت شايل كفني علي يدي في كول مأموريه بطلعها مش حامل هم المۏت لان چلبي ماټ اصلا من يوم ماحچرتي عليه وبعدتيني عن الانسانه اللي چلبي اختارها وشاور عليها
انسابت عه هاربه من مقلتيه ثم ترك المنزل حاول غيث ان يلحق به ولكن فضل حمزه ان يختلي بنفسه داخل شقته وقال لشقيقه
خلي شچن تتصل بوچدان وتقولها بلاش تيچي عشان قلبها هي گمان ما يتچرحش
ربت علي كتفه ثم قال لشقيقه بصدق اني فعلا هخليها مش تيچي بس عشان حاسس ان امك چلبها حس بيك وهتوافچ
استمع لصړاخ والدته تهتف مه
ركض كل من غيث وحمزه ليجدو زوجه غيث فاقده للوعي
علم حمزه بانها تتصنع التعب من أجل جلب الطبيبه لفحصها ولذلك هز راسه نافيا لشقيقه ولكن وجد الفزع بعينين شقيقه وهو يحاول هز شجن ولكن دون استجابه
صړخ به منفعلا مستني ايه اتصل بالدكتوره تيجي تشوفها مالها
بالفعل اتصلا بوجدان وجدها امام المنزل ودلفت بخطوات مضطربه
حمل غيث زوجته ووضعها بالغرفه ودلفت خلفه وجدان قائلا بهمس
شچن
هتف غيث بقلق اكشفي عليها هي غميانه صوح مش تمثيل
اقتربت منها بقلق ثم ف حقيبتها الطبيه واخرجت السماعه الطبيه وبدات في فحص نبضات القلب نظرات غيث القلقه
ابتسمت بهدوء ثم نظرت له قائله قلقش هي بخير
كيف بخير ولسه مافچاتش
مبرووك شچن حامل لازمها راحه الفتره دي وتتابع معايا في المستشفي وكمان نعمل سونار ونطمن علي الجنين
لم يصدق ما سمعه هتف بع تصديق صوح شچن حامل صوح
اه والله حامل وسمعت نبض الجنين ولم تيجي المستشفي هنطمن عليه اكتر بالسونار اهم حاجه تهتم باكلها وصحتها وراحه تامه في ال عشان شجن ضعيفه وها محتاج راحه والحمل يثبت وربنا يكملها علي خير والف مبروك كمان مره