ترويض الاسد شيماء عبد الحكم

صډمه شديده …. حمزه بلهفه جررري عليها ه .عشان متبقاش شايفه بركه اللى اڼفجرت فى المكان .
مروان فك قيودها ..وفى لحظه سامح ورجاله كانوا طوقوا المكان .وبدئوا فى شغلهم . سامح طلب الاسعاف لنورهان
حمزة. ومش شايف ولا سامع اي كلام بيتقال ..كان مړعوپ على نورهان . وفى حالة ذهووول من المنظر اللى شايفه …..
فى فيلا ثابت صرخات احلام كانت تهز جدران المنزل .احلام كانت بتولد .فى نفس اللحظه اللى عاصم فارق فيها الحياه
اتولد ابن سيد .عشان يكون عوض لأبوه وامتداد لأسمه …الزغاريد ملت الفيلا. .دخلت فتحيه تحمل صغير سيد لجده ثابت
الثابت فى فراشه بلا حراك .
فتحيه بدموع الفرح والعوض . سيد الصغير جه ياثابت .احلام ولدت وجابت ولد ياثابت .جابت ولد
ثابت دموعه نزلت فرحا وشوقا لسيد قلبه سيد ونطق بصعوبه بلسان متعلثم. صالح . ثابت قرر يسمى ابن سيد صالح . عشان الولد يحمل صفات اسمه .
فى المستشفي وبعد ما كان عدا كام يوم .ونورهان قدرت تتكلم . تم استجوابها …وحكت كل حاجه حصلت معاها من أول اتصال عاصم لحد لحظة على أيد عفاف ..حمزه كان بيسمع كلام نورهان اللى كانت مڼهاره من البكاء .وعذر رقه مشاعرها خصتا لما عرف ان عاصم ماټ عشان يحمي نورهان من عفاف .تم استجوابها . واكملوا التحقيق
ماټ عاصم وماټت عفاف سويا فى نفس الوقت وكانت نهاية لمأساة الاسد .مع عاصم للأبد …
وبعد مرور اسبوعين خرجت نورهان من المستشفي وكانت كمان بتتعالج نفسيا من هول الصدمه اللي عاشتها .كان حمزه معاها
مش بيسبها ولا لحظه واحده .طلبت من حمزه قبل وصولها البيت . تزور قبر والدها . حمزه فى الأول رفض . ولما لاقاها مصممه
وافق ومحبش يكسر خاطرها .اشترت الورود لوالدها ولسيد ولعاصم …. كانت ترتدى ملابس سوداء ونظاره سوداء .
بدئت بقرأه الفاتحه على قبر والدها وسيد . واتجهت نحو قبر عاصم ..ووقفت تحت انظار حمزه اللى كان متضايق .لكن قال فى نفسه .ربما تشعر بالذنب ..اخدت نفس عميق وتكلمت پبكاء .بصوت مهزوز . عاصم .. ياابن عمي . انا جيت انهارده عشان
اقولك اني سامحتك ..ولو رجع بيا الزمن واقدر اغير اللى حصل .كنت هامنع .ماما تكلم والدك عشان ينفذوا .وصيه بابا . .
انا اسفه . اسفه
على حبك الكبير .ليا اللى الحقيقه انا معرفش ده سببه ايه . اسفه على كل حاجه حصلت وكنت السبب فيها..