كدبت حكايات صابرين محمد

وتحقيقات.

وأوراق.

وتعب ما يخلصش.

لكن في الآخر…

صدر قرار يمنع سالم من الاقتراب من بيتنا، ومن يومها ما رجعش يعيش معانا تاني.

ولا بقى له أي حق يقرب من شقة جدي.

والأهم من كل ده…

إنه عمره ما قدر يقف قدامنا تاني ويتصرف كأننا مديونين له ببيتنا… أو لقمة عيشنا… أو طاعتنا.

سنين عدت ولحد النهارده لسه فاكرة الساعة بالظبط.

كانت عشرة وخمسة وتلاتين الصبح.

الساعة اللي شفت فيها جزمة سالم وهي داخلة أوضة زينب.

والساعة اللي فهمت فيها إن الخطر مش دايمًا بيكسر الباب علشان يدخل…

ساعات بيكون معاه المفتاح.

وبرضه عمري ما هنسى اللحظة اللي موبايلي نور فيها برسالة من أمي.

كانت كاتبة:

“شفت الفيديو.”

ساعتها…

حسيت لأول مرة إننا مبقيناش لوحدنا.

واتعلمت إن حماية الأهل مش معناها تسمع كلام أكتر واحد صوته عالي.

حمايتهم الحقيقية إنك تتمسك بالحق. حتى لو صوتك بيرتعش وحتى لو كنت مستخبي تحت سرير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *