رجعت من السفر حكايات زهرة

وصلت العمارة، وطلعت السلم وأنا بنهج، خبطت على الباب بعنف.. فتحت لي حماتي، ملامحها اتغيرت أول ما شافتني، وقبل ما تنطق بكلمة، زقيت الباب ودخلت وأنا بزعق: “فين عمر؟ فين ابني؟ أنا هاخده معايا دلوقتي حالا!”.
بس الصدمة التالتة كانت مستنياني جوة الصالة.. مكنش عمر بس اللي قاعد، كان فيه حد تاني قاعد ومستنيني، حد مكنتش أتوقع أبداً إني أشوفه هناك، ووجوده قلب كل موازين القض..ية اللي كنت ناوي أرفعها!