ابن اختي

​وفجأة.. في وسط الضلمة دي، حسيت بإيد قوية وضخمة اتلفت حوالين رقبتي من ورا وكتمت نفسي تماماً، وسحبتني لورا بقوة مرعبة، وحسيت بـ نصل سكينة حامي جداً بيتحط على رقبتي، وصوت أنفاس سريعة ومرعوبة بيهمس في ودني من ورا:

​— “لو نطقتي بحرف واحد.. أو سلمتي الكيس ده لحد.. هحصلك بأختك حالا.. والواد الصغير هيكون التالي!”

​الصوت ماكنش صوت عمر خالص.. الصوت ده أنا عارفاه كويس جداً.. وصدمتي فيه كانت أكبر من صدمتي في عمر!

 

للباقي شوف الجزء الاخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *