جهاد موسي الاخير

ام حياه وماجده رايحين فين على الصبح كده

حياه ببتسامه وفرحه هنجيب فهد من المستشفى هو بقى كويس

زغرطت ماجده من الفرحه وعمت الابتسامه على وجه الكل

اتجه فارس وحياه للمستشفى

كان داخل فارس بكل هيبه بل هو فارس الصعيد وقابل الدكتور الخاص بحاله فهد

فارس بجديه ياريت اعرف اللى حصل ده حصل ازاى

الدكتور بتوتر من نظراته حضرتك احنا

كنا بنطمن عليه زى كل يوم ولما رحنا الحضانه لقينا شخص متخفى بيشيل الاجهزه من عليه وهياخده لولا الأمن ربنا ستر

فارس المفروض ان فهد يخرج من المستشفى ياريت تخلص كل المتطلبات عشان اخده وامشى

هز الدكتور راسه وراحت حياه عشان تشوفه دخلت الحضانه بفرحه وراحت على سرير فى ركن لوحده حسب احساس قلبها ولقت طفل لابس سلسله مكتوب عليها فهد الصعيد ابتسمت بحب ودموع بصت لفارس وابتسملها شالت فهد وكانت اول مره تشيله فضلت تددق فى ملامحه وكانت عيونه باللون الازرق مثل لون عيونها وملامح تشبه ملامح فارس

فارس بعصبيه باه انت اللى ماشى ورايا وعايز تخلينى اعمل حاډثه

احمد ببجاحه وشړ ايوا انا يافارس اللى كان نفسى ټ واخلص منك انت معتقتش اى حاجه كل حاجه كانت تحت ايدك حتى شغلى معأنى كنت بطلع مأموريات وانجح فيها ومتشكرتش وسموك فارس الصعيد وانا اللى كنت استاهل اكتر منك واقولك على حاجه كمان انا كنت عايز ا ابنك عشان كان هيطلع شبههك

فارس پصدمه من كلامه كان لسه هيه بالڼار سمع صوت عربيات البوليس ونزلو وا على احمد

فارس بستغراب انتو واخدينه على فين

الظابط للأسف اكتشفنا ان احمد كان شغال مع الغول وهو اللى هربه من السچن وعرف عاصم الغول ان انت اللى ت عليه

اول مدخلوا القصر كان المكان مليان زغاريط وضړب ڼار والفرحه عمت على الكل

بعد خمس سنين

كانت حياه خلفت ورد وياسمين تؤام وكان معاها فهد

وياسمين ونوح معاهم كايلا وف,,ارس

وورد وبدر معاهم حياه وف,,ارس

وهدى وسليم معاهم مريم وياسين

وكانوا يعيشون جو اسرى جميل جدا

رأيكوا ياه بلاش ملصقات وتم انتظرونى فى

روايه جديده انشالله

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *