اجمد رواية

= عمر احنا خلاص وصلنا المستشفى

فتح عمر عينيه ثم ابتسم في وجه جدته برقه وهو يتفادى النظر الى حبيبه
= طيب يلا ياست الكل علشان نطمن عليكي

ثم ترجل من السياره وهو يساعد جدته على النهوض والصعود على الدرج المؤدي الى داخل المشفى وهو يتجاهل حبيبه التي وقفت في الخلف تراقبهم بألم وهي تدرك انها قد تكون المره الاخيره التي قد تراهم فيها
ثم همست لنفسها بتشجيع

= يلا يا حبيبه امشي قبل ما يحس انك مش موجوده معاهم

فتراجعت للخلف بهدوء في محاوله منها للهرب دون ان يشعر بها احد وهي تراقب عمر وجدته بتوتر حتى اختفوا بداخل الباب المؤدي الى المشفى وهي ماتزال تقف على بداية الدرج لتتراجع سريعا وهي تكاد تجري في محاوله منها للاختفاء سريعا
الا ان السائق الخاص بعمر استوقفها وهو يقول بدهشه

= هو انتي رايحه فين مش هتدخلي معاهم

حبيبه وهي تنظر لباب المشفى بتوتر

= انا هروح اشتري حاجه ليا وهارجع قبل مايخلصوا

فحاول السائق الحديث الا انها تجاهلته وهي تركض الى الجانب الاخر من الطريق في محاوله منها لايقاف اي سياره تقلها الى محطة القطار وهي تقول بصوت مرتفع ومتوتر

= عمر بيه عارف انا واخده إذن منه متقلقش

ثم حاولت بتوتر ايقاف عدة سيارات أجره حتى استجابت لها احدهم و جلست بداخلها وهي تقول بتوتر

= محطة القطر بسرعه يا اسطى لو سمحت ..

أشار لها السائق بالايجاب وانطلق بالسياره وهي تنظر الى الخلف بخوف حتى تأكدت من ابتعادهم عن المشفى
فتنهدت براحه وهي تضم حقيبتها الى صدرها بتوتر وتمسح دموعها التي تسيل بالرغم عنها وهي تتخيل انها لن تراه ابدا بعد اليوم
لتهمس لنفسها بألم ودموعها تسيل بالرغم عنها

= حتى لو كنت مش هشوفه تاني لازم أحذره من التعابين الي حواليه و احكيله على كل حاجه لا يمكن اسيبه عايش مغشوش فيهم..

ثم تابعت بارتجاف
= هقوله ..هقوله على كل حاجه ..بس اوصل لمكان بعيد محدش يقدر يوصلي فيه

الا انها استفاقت من خيالاتها على صوت مكابح السياره التي تحملها تتوقف فجأه بعد اعتراض سياره اخرى لها أجبرتها على التوقف وسط صراخ السائق وسبابه
شهقت حبيبه بخوف وهي ترى باب السياره يفتح عنوه ويظهر على بابه
عمر الذي أشار لها بغضب

= إنزلي …

صرخ السائق بغضب
= إنت يا عم انت بتعمل ايه..انت مجنون كنت هتضيعنا وتضيع العربيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *