في وسط العيلة

احترام بارد.
مسافة.
حقيقة.
—
وأمي؟
بدأت تيجيلي لوحدها…
تتكلم معايا مش كأم محتاجة…
لكن كإنسانة بتحاول تفهم اللي راحت منه سنين.
—
وفي يوم…
بعتتلي رسالة قصيرة:
“أنا آسفة إني ما دافعتش عنك وقتها.”
—
قعدت أبص لها كتير.
ومردتش بسرعة.
—
بس رديت بجملة واحدة:
“متأخر… بس مقبول.”
—
لأن بعض الجراح…
ما بتتشافش بالكامل.
بس بتتعلم تعيش معاها.
—
وفي النهاية…
أنا ما خسرتش عيلة.
أنا خسرت وهم…
إن العيلة = أمان.
واكتشفت حاجة أهم:
إن الاحترام…
مش هدية.
ده شرط.
—
💔 النهاية… ولا بداية جديدة؟
وإنت لو مكاني…
كنت هتسامح؟
ولا كنت هتختار نفسك؟