اختي التؤام

“توأمـي سرقت خطيبي… وبعد 20 سنة رجعت ترجّاني آخده منها!” 😳🔥
أختي التوأم كانت دايمًا بتاخد كل حاجة على مزاجها…
لعبي، هدومي، صحابي… وللأسف في يوم من الأيام خدت أغلى حاجة عندي…
خطيبي.
كان اسمي سارة، وهي اسمها ريم. كنا عايشين في مدينة هادية زي الإسكندرية، والكل فاكر إننا شبه بعض في كل حاجة… بس الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
وأنا عندي 24 سنة، كنت فاكرة إن حياتي ماشية صح. كنت مخطوبة لـ كريم، الراجل اللي حبّيته من وأنا عندي 18 سنة. كنا بنحضّر لفرحنا، وكان فاضل عليه 3 شهور بس… وكل حاجة كانت شبه الحلم.
لحد اليوم اللي رجعت فيه بدري من الشغل…
فتحت باب الشقة… ووقفت مكاني.
شُفته… بيبوس ريم.
المشهد ده محفور في دماغي لحد دلوقتي.
بصتلها… كنت مستنية أشوف ندم… صدمة… أي حاجة.
لكن اللي شوفته كان أبشع…
كانت بتبتسم.
بعد 3 أسابيع، كريم فسخ الخطوبة.
وبعد 6 شهور… اتجوز ريم.
وأنا؟
سيبت الإسكندرية كلها… وسافرت القاهرة. بدأت من جديد، بنيت حياتي، اشتغلت، نجحت… وحاولت أقنع نفسي إني نسيتهم.
أو على الأقل… ده اللي كنت بقوله لنفسي.
عدّى 20 سنة.
لحد يوم مطر… يوم عادي جدًا.
كنت قاعدة بشرب قهوتي… وفجأة سمعت خبط على الباب.
فتحت…
وقعت القهوة من إيدي تقريبًا.
ريم.
كبرت… ملامحها باهتة… عينيها مليانة تعب… وبتعيّط.
لحظة… كنت هقفل الباب في وشها.
آخر مرة شفتها كانت في عزاء أبويا من 7 سنين.
قولتلها ببرود:
“عايزة إيه؟”
بصت للأرض… وطلعت ظرف من شنطتها… ومدتهولي.
وقالت بصوت مكسور:
“أنا محتاجة مساعدتك.”
ضحكت… ضحكة كلها سخرية.
بعد كل اللي عملته… جاية تطلب مني أنا؟
قولتلها:
“إنتي شكلك جاية غلط.”
لكن فجأة قالت جملة خلّت الدم يتجمد في عروقي:
“لو سمحتي… خدي كريم تاني… قبل ما يعرف.”
قلبي وقع.
قربت منها وقلت بصوت مخنوق:
“يعرف إيه؟!” 😳👇
لو عايز الجزء التاني
“الجزء الثاني… الحقيقة اللي قلبت كل حاجة!” 😳🔥
بصّيت لريم وأنا حاسة إن الأرض بتهتز تحت رجلي…
قلت لها بعصبية:
“يعرف إيه؟!”
ريم بلعت ريقها، وإيديها كانت بتترعش وهي بتضغط على الظرف اللي في إيدي.
قالت بصوت مكسور:
“كريم… مش عارف الحقيقة.”
ضحكت بسخرية:
“حقيقة إيه؟ إنه خانّي واتجوزك؟ ولا إنك سرقتيه مني؟!”
هزّت راسها بسرعة، والدموع بدأت تنزل أكتر:
“لا… الحقيقة اللي لو عرفها… حياتنا كلنا هتتدمر.”