وصلت اختي

بصيت له: —حتى لو كانوا أهلي؟

رد بثبات: —اللي يؤذيك… يبقى مش أهلك.

بعد أسبوع…

اتفتح تحقيق رسمي.

التقارير المزورة اتكشفت.

التحويلات البنكية اتراجعت.

والحقيقة… ظهرت كاملة.

ماما وبابا وسارة… بقوا قدام القانون.

وأنا؟

وقفت قدام المراية لأول مرة من شهور… وشوفت نفسي بجد.

مش ضعيفة…

مش مكسورة…

ولا “مجنونة” زي ما حاولوا يقنعوني…

أنا كنت بس… ساكتة.

ويمكن ده كان أكبر غلط.

ح*ضنت ابني… وابتسمت: —من النهاردة… مفيش حد هيكتب قصتنا غيرنا.

النهاية ❤️🔥

لو القصة لمستك… قولّي رأيك 💬

تحبوا قصة جديدة بنفس القوة؟ 😏📖

تمت حكايات محمد عبده

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *