الجرسونة جابت بنتها

في ليلة، رامي كان قاعد مع إيما وهي بتنيم ليلى، وحكى لها الحقيقة.

“إيما، الفلوس والمطعم ده كله.. جزء كبير منه ملكك أنتي وأبوكي. أنا مرجعتكيش هنا شفقة، أنا رجعتك عشان ده حقك.”

إيما بكت، بس المرة دي دموع راحة: “أنت رجعت لي كرامتي يا رامي.. وده أغلى من أي مطعم.”

النهاية: العوض

زعيم مافيا شيكاغو اللي الكل كان بيخاف من ظله، بقى بيتشاف وهو بيتمشى في الجنينة الخلفية للمطعم وهو شايل طفلة بتضحك، وجنبه ست جميلة ملامحها مليانة سلام.

إيما مقتش خايفة من الطرد، وليلى مقتش بتزحف في مخازن ضلمة. رامي كالاهان لقى فيهم

“العيلة” اللي كان بيدور عليها، وإيما لقت فيه “السند” اللي ربنا بعتهولها في عز التلج.
الناس في شيكاغو بقوا يتكلموا عن “المعجزة” اللي حصلت في مطعم كالاهان، وإن أخطر راجل في البلد، قلبه اتفتح بمفتاح صغير جداً.. كان في إيد طفلة عندها ٨ شهور زحفت لحد بابه.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *