دخلت دون سابق انذار

حياة كانت فيها سجينة.

أما الآن…

فكانت الباب… والمفتاح… والطريق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *