حكايات صافي هاني

أحمد قرر يعمل تغيير جذري؛ جاب لدادة سعاد مساعدة عشان يشيل عنها الحمل، ودهن أوضة ليلى بألوان مبهجة، والأهم من ده كله.. بقى يرجع من الشركة بدري، ويسيب الموبايل بره الأوضة، ويقعد يسمع حكاوي ليلى اللي مابتخلصش.
وفي ليلة، وهو بينيمها، ليلى بصت له وقالت له بابي، هو إحنا ممكن نروح نزور ماما سارة ونقولها إننا بقينا كويسين؟
أحمد دمع وخدها في حضنه وقال لها هي شايفة كل حاجة يا حبيبتي، وأكيد دلوقتي فرحانة إن ليلى بقت بطلة قوية.
ومن يومها، البيت اللي كان ضلمة ومسكون بالوجع، بقى مليان ضحك وريحة أكل بيتي.. وبقت ليلى هي اللي بتصحيه كل يوم وتقوله يلا يا بطل.. وقت الفطار!
النهاية السعيدة.