اجبرني زوجي

فتح السائق الباب وسأل:
«إلى أين؟»

نظرت إلى الأفق طويلًا، كأنها تراه للمرّة الأولى.

قالت بهدوء:
«إلى المطار. لدي اجتماع…

من أجلي أنا.»

 

انطلقت السيارة، تاركةً خلفها مدينةً كاملة من الظلال.

لم تكن ظلًّا بعد الآن.
لم تكن زوجة.
كانت المهندسة.
وكانت… لتوّها تبدأ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *