اجبرني زوجي

فتح السائق الباب وسأل:
«إلى أين؟»
نظرت إلى الأفق طويلًا، كأنها تراه للمرّة الأولى.
قالت بهدوء:
«إلى المطار. لدي اجتماع…
من أجلي أنا.»
انطلقت السيارة، تاركةً خلفها مدينةً كاملة من الظلال.
لم تكن ظلًّا بعد الآن.
لم تكن زوجة.
كانت المهندسة.
وكانت… لتوّها تبدأ.