شهد حياتي سوما العربي

كرم منى لا ده حقك فى بيت ابوكى وانتى مش اختى انتى بنتى وانا اشيلك في عينى وعارفه ندى بتحبك اد ايه بس انتى لسه صغيره و قاطعته قائلة لا يا كريم مش هتجوز بعد سعد ابدا مستحيل كريم اسمعينى بس واعرفى مين العريس شهدعارفه عارفه ان فى كذا حد
من بلدنا اتقدملى أول ماعرفوا ان سعد اسټشهد بس انا هعيش واربى بنتى وبس كريم بس اسمعى العريس ده هو اكتر حد هيصون بنتك ملك ياسلام ايه الثقه دى مين ده يعنى كريم عمها يونس بيه انتفضت شهد من مكانها وهى تشهقايه انت بتقول ايه لا لا مستحيل ملك مستحيل
طبعا ده كبير اووى وشهد حلوه وصغيره كريم انا مش عايز اضغط عليها ثم وجه حديثه لشهدلكن لو هتسالينى عن رائيى هقولك انه احسن اختيار ليكى لانه هيراعى ربنا فيكى وفى بنت اخوه لانها لحمه ودمه فكرى يا شهد وخدى وقتك ملك ومروه مراته عارفه كريم مش عارف بس اكيد
يا قال ها يا هيقولها شهد كريم مللك تعرف او ماتعرفش انا قولت لا يعني لأ وده كلام نهائى مر اكثر من اسبوعين وشهد على موقفها بالرفض التام اما مروه فقد ثارت وڠضبت وقلبت الدنيا رأسا على عقب بصارخها وڠضبها بعدما اخبرتها ملك بمنتهى النصر والتشفى ان يونس زوجها قد
تقدم لطلب خطبة اختها كتأديب لها على ما فعلته باختها وقد كان لها ما ارادت فقد شلت الصدمه مروه كليا ظلت مللك تضحك على مظهرها لساعات اما يونس فقد استمع لوالديه وهم يتحدثون وعلم ان شهد رفضت الامر رفضا تاما لكنه لم يعقب أو يجعلهم يعرفون انه علم بالامر ولا
يعلم لما تحلى بالصبر على أمل ان تغير موقفها مع الوقت هو حقا لا يعلم فى صباح يوم جديد كانت كاميليا زوجة الشهيد محمد صديق سعد وصديقه مقربه لشهد بحكم الصداقه بين الزوجين وقد اسټشهد زوجها من عام تقريبا قد جاءت لزياره شهد والاطمئنان على حالها وفتحت مللك موضوع زواج
يونس من شهد أمامها فتحدثت كاميليا بهدوء قائله على فكره يا شهد لو فكرتى بهدوء هتلاقى انه عرض كويس جدا وحل معادله صعبه شهدانتى بتقولى ايه يا كاميليا لا طبعا مش هتجوز بعد سعد كاميلياشهد انتى عندك كام سنه شهد كاميليا يعني لسه عيله الى زيك لسه بيتخطبوا مش هينفع
اسمعى منى يا شهد نظرة المجتمع للارمله ولا المطلقه صعبه اووى ثم اكملت بدموع وقهر قائله انتى عارفه يا شهد انا لو جوزى الله يرحمه كان ليه اخ واتقدملى كنت هوافق عشان عمرى ماهرضى اتجوز حد غريب عن ولادى اكيد عمره ماهيتقبلهم ولا هما هيتقبلوه وممكن يبعدوا عنى ويكرهونى عارفه