رواية حبيبتي مجرمه بقلم نيمو محمد الاخير

بعد نص ساعة وقفوا قدام المبنى القديم

نرمين بصت للمكان وقالت

هو إنتوا ليه كل مصايبكم بتحصل في أماكن ضلمة مفيش مستشفى عدلة في البلد

آدم بص لها وقال

خليكي ورايا ومهما حصل ما تتحركيش من مكاني

نرمين هزت راسها بجدية

حاضر يا سيادة الظابط

آدم ابتسم وقال

أول مرة تسمعي الكلام من غير مناقشة

نرمين ردت بسرعة

ما تفرحش أنا بس مستنية أشوفك هتعمل إيه

دخلوا من باب جانبي ووصلوا لممر طويل وفي آخره سمعوا صوت صراخ

مراد همس

ده صوت أخويا

آدم أشار لهم يسكتوا وقرب من الباب بحذر

جوه الأوضة كان صاحب شركة النورس مربوط على كرسي وقدامه اللواء سامح ورجل الساعة الفضية

اللواء كان بيقول بغضب

الملفات فين يا فؤاد

صاحب الشركة رد بتعب

مش هتوصلك حاجة مني

اللواء رفع سلاحه وقال

آخر فرصة

قبل ما يضغط على الزناد الباب اتفتح بعنف

آدم دخل وهو رافع سلاحه

حط السلاح على الأرض يا سامح

اللواء اتفاجئ لكنه ضحك

إنت لسه فاكر نفسك ظابط يا آدم بعد ما بقيت مطلوب للعدالة

آدم رد بثبات

أنا ظابط وهفضل ظابط طول ما فيه ناس زيك فاكرة إن السلطة معناها إنك تظلم الناس

اللواء بص لرجاله

خلصوا عليهم

بدأت المواجهة ورجال اللواء حاولوا يمسكوا آدم ومراد لكن نرمين كانت واقفة عند الباب وشافت صندوق أدوات قديم جنبها

بصت للصندوق وبعدين للرجالة وقالت

يا جماعة أنا آسفة بس إنتوا اللي بدأتوا

مسكت مطفأة الحريق ورشتها في نص الأوضة فالدنيا اتملت بودرة بيضا والكل بدأ يكح

آدم صرخ

نرمين إنتي بتعملي إيه

ردت وهي بتجري

بساعدك يا حبيبي هو إنت عايزني أتفرج

آدم سمع كلمة حبيبي وسط الخناقة لكنه ما لحقش يرد لأنه كان بيحاول يمنع اللواء من الهرب

مراد قدر يحرر أخوه ويمسك رجل الساعة الفضية بمساعدة آدم وفي وسط الفوضى نرمين لاحظت إن اللواء بيحاول يهرب من باب خلفي

جريت وراه وهي بتصرخ

استنى يا حرامي الفلوس اللي سرقتها دي بتاعتي أنا كمان عايزة تعويض

اللواء لف عليها بغضب ومد إيده يمسكها لكنها تفادت حركته وخبطت جرس إنذار الحريق الموجود على الحيطة

بدأ صوت الإنذار يدوّي في المستشفى واشتغلت أضواء الطوارئ

آدم وصل في اللحظة المناسبة ومسك اللواء قبل ما يهرب

حاول اللواء يقاوم لكنه ما قدرش

آدم قيد إيده وقال

انتهت يا سامح

اللواء بص له بكره

فاكر إنك كسبت يا آدم

آدم رد بثبات

لأ العدالة هي اللي كسبت

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *