احببت خديجة الاخير

ولكن لما لا فهو في النهاية زوجها. والاهم انها لا تعرف شئ مما في قلبي لا تعي ما اخبئه لها من حب وعشق. لكي تفهمني وتشعر بي. لما الومها واعتب عليها. فالمخطئ هو انا .فاطمة بقلق زائد: مالك يا نور عيني فيك ايه زين ابتسم بألم ليطمأنها : ولا حاجة يا امي.
انا فعلا ما نمتش كويس اللي حصل امبارح مش سهل. بس الحمد لله كل حاجة بقت تمام. وديچة واضح انها بقت احسن كتير من امبارح. فاطمة بسعادة: ايوة الحمد لله. انا ماصدقتش نفسي لما صحيت لقيتها بتضحك ومش زعلانة ولا بتعيط.
وكمان قالتلي انها مش هتقول حاجة لاهلها عن اللي حصل. زين بنغزة في صدره: وواضح كمان انها اتصالحت مع مروان. فاطمة : الحمد لله ربنا يبعد عنهم الشيطان ويهدي سرهم . بقولك ايه ما تندهلهم علشان نفطر كلنا. زين بغضب اشاح عنها بوجهه: لا لا طبعا انا لا.
عيب اخبط عليهم اطلعي انتي او ابعتيلهم ام احمد. فاطمة : طيب خلاص براحة . طيب نادي ام احمد تنده عليهم. زين زفر بضيق وبصوت غاضب: ااام احمد. ام احمد. جاءت تهرول: نعم يا زين بيه. زين بنفاذ صبر: اطلعي اندهي لمروان وديچة علشان يفطروا.
ام احمد : من عيوني. ………………………………………… بعد صعودها معه غرفتهم اقترب منها مروان ورفع نقابها ونظر لها بشوق. وهو يمرر اصابعه علي وجهها الناعم بلطف . مروان: وحشششتيني . اقشعر جسدها من لمسته وقربه . وحاولت ان تظل علي ثباتها . وتكمل ما بدأت وما قررت .
فهي حسمت امرها انها لابد ان تتعايش مع وضعها الجديد. والذي لم يفرضه عليها احد هي من اختارت ان تضع البنزين بجانب النار. وان لم توقف هذا الشعور الذي يعتريها عند رؤية حبيبها . لن تستطيع السيطرة علي حالها فيما بعد.
لابد ان تعطي مروان فرصة ليقترب منها وهي ايضا. فهو اصبح زوجها وبرضاها لابد ان تحترم هذا . ولا تخطئ في حق ربها وزوجها ونفسها. ابتعدت خطواط عنه بشئ من الغضب . خديچة : علي فكرة انا لسة ما سمحتكش علي اللي حصل امبارح مروان : ليه بس مش انتي تحت قولتيلي انك مسمحاني ومش زعلانة.
خديچة : ايوة ده بس علشان زين كان واقف. وانا مش حابة ان احنا نناقش اي شئ يخص حياتنا الخاصة قدام اي حد. اي حاجة لازم تكون بين الزوج وزوجته. ولولا ان هما عرفوا امبارح اللي حصل غصب عني. انا عمري ما كنت هقول لحد حاجة. بس انت اذتني وخوفتني منك.