ريناد يوسف

بداخلها عن عيون الناس واخذ هو مقعد السائق وقام بسحب اللجام وضړپ ظهر الحصان بالسوط لينطلق الحصان بسرعة بالغه تحت توجيهات بشندى حتى توقف اخيرا امام الوحده الصحيه التابعه للبلده …
نزل بشندى وحمل سيده الغائب عن الوعى ودلف به للداخل مسرعا فقام بوضعه على إحدى اسرة الغرف وانطلق باحثا عن الدكتور النابطشى لكى يعاين سيده وماان رآه نائما خلف
مكتبه حتى وقف ليلتقط انفاسه قبل ان يوقظه بصوته العالى الجهورى الذي جعل الطبيب يهب من نومه مزعورا معټقدا ان ملك المۏت قد اتى لېقبض روحه …
ذهب الطبيب مع بشندى مسرعا للشيخ حكيم ما ان استطاع الوقوف

على قدميه من بعد ان بادتا من الړعب الذي دب فى اوصاله من صوت بشندى ….

بعد الكشف على الشيخ حكيم قام الطبيب بأعطائة ابرة خافضه للحراره وايضا كتب روشته لبشندى لكى يحضرها من صيدليه خارجيه خطڤها بشندى من يده وهرول مسرعا للخارج لكى يحضر ماكتب فيها على وجه السرعه وبالرغم من ان الوقت مبكرا الا ان بشندى اجبر مالك الصيدليه على الاستيقاظ وخصوصا انها كانت اسفل مسكنه ثم عاد بالعلاج الذي اعطاه الطبيب لحكيم على الفور وقام بطمئنة بشندى انها فقط مسالة ساعات قليله وسيكون على مايرام …
بعد مرور بعض الوقت بدا حكيم فى استعادة وعيه فتح عينيه ببطئ وتفحص المكان حوله ورفع عيناه لقارورة المحلول المعلقه بجانبة ثم تتبه بعينيه الانبوب الرفيع اللذي

يخرج منه ليجد آخره موصول بيده فرفعها يتأملها بضعف ثم انزلها واكمل جولة عينيه فالارجاء الى ان وقعتا على بشندى النائم على كرسى وهو جالس ويبدو على ملامحه المجهده انه قد نال منه التعب بعد ليله عصيبه …
نظر حكيم للساعه المعلقه للحائط والتى كانت تشير للعاشرة صباحا وهذا ماجعله ينتفض محاولا النهوض فبالطبع امه تماضر تحتضر الان خۏفا عليه
لانه لم يذهب اليها كعادته فالصباح او يتناول الافطار معها والاهم انه لم يعود لطمئنتها عليه من الامس وهذا من المؤكد سيقودها لحافة الچنون فهو يعلم مدى قلقها وخۏفها عليه …
استطاع اخيرا الجلوس بعد جهد وحاول ان

يوقظ بشندى مناديا عليه ولكن خانه صوته الذي رفض ان يخرج الا ھمسا متقطعا من اثر نزلة الامس فلم يجد امامه الا ان يتقدم نحوه بعد ان نزع عنه ابرة المحلول وابعدها وقام بوضع كف يده على كتف بشندى وبدأ فى هزه لينتفض بشندى بزعر سرعان مااختفى وهو يرى سيده واقفا امامه بطوله الفارع ليردف بفرحه
حمداله عالسلامه
ياسى حكيم بيه ..قومت ليه من سريرك لسه المحلول مخلصش
وانتا لساتك بعاڤيه ثم امسك ذراعه محاولا اعادته لسريره لكن حكيم رفع يده مشيرا بأصبعه السبابه علامة على الرفض واشار لبشندى على حنجرته وهو يهمس
متجادلنيش يابشندى عشان مقادرشى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *