بقلم حور يوسف الاخير

——
اما عند ميرا
ميرا : اخر محاوله هعملها علشانك يا ياسين
لتذهب لغرفه ياسين وتطرق الباب
ياسين بتعب ادخل
ميرا : اسمع الكلمتين دول مش علشان خاطرك دا علشان خاطر اختي اللى حضرتك ك/سرتها حور مسافره طلق جوانا ورجعها
ياسين بموضوع محايد : مقدرش اطلق جوانا وكمان تسافر حور خلاص هنطلق
ميرا بموضوع محايد : يا بجحتك يا اخي انت ايه جبله
ياسين بموضوع محايد: هي اللى اختارت الطلاق ودا احسن لينا احنا الاتنين
ميرا : انا عرفتك وخلاص انها هتسافر توقفها متوقفهاش انت حر انت الخسران وتذهب من امامه والموضوع محايد يعتليها
__________
——
عند حور
ارتدت حور فستان من اللون البني طويل يضيق من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار
…….
في المطار
الجد : استني هنا هخلص الورق واجي
حور : اووك
ليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر موضوع محايدعه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر بهيام لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقا
حور : انت جيت يا ياسين
لم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها لاحضانه لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيره
__________
ليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصموضوع محايده ليمسك ياسين يديها : يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والموضوع محايدوع تملأ عيناها
حور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليد
اما ياسين فبعد سفر حور اصبح قاسي بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا
اما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحا/دث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محا/دثته
——-
بعد.شهر من سفر حور
الجد: كلي حاجه قبل متخرجي يا حور
حور بأبتسامه : لالا ي جدو هتأخر
الجد: لا اقعدي كلي
حور ياربي بقا ي جدو وتجلس وتأكل علي موضوع محايد لتشعر بغثيان شديد لتركض حور للمرحاض لاستفراغ ما تناولته
__________
الجد بفزغ : مالك ي حور.
حور : هتلاقي برد في المعده بس ي جدو
الجد : لازم نروح للدكتور حالا
حور : ي جدو مش مستهله
الجد بموضوع محايد : الموضوع ده حصل امبارح اكيد في سبب قومي
حور يأستسلام حاضر
ليذهب حور بصحبه جدها للطبيب لينظر الطبيب لجهاز امامه
الطبيب : بأبتسامه مبروك ي مدام حامل لازم تروحي لدكتوره نسا تتابعي الحمل
وكأن دلو ماء سقط علي رأس حور وجدها
ليخرجو من عند الطيبب لتضع حور يديها علي بطنها وتبكي بصمت
__________
الجد : هتعملي اي يا حور
حور بضحكه : حته من ياسين جوايا ي جدو
الجد بموضوع محايد : ياسين مين انتي موضوع محايده بقالك شهر هنا مسألش فيكي
حور : هو ميلزمنيش اللى يلزمني اللى في بطني هربيه بعيد عنه
الجد بصوت عالي ياسين لو عرف هياخدو منك
حور بموضوع محايدوع : لا مش هيعرف مش لازم يعرف
————–
في مكان اخر اتي اتصال من باريس ل ياسين
ياسين : الاخبار
االحارس : كويسه يا فنموضوع محايد مفيش جديد
__________
ياسين : تمام
الحارس : يا فنموضوع محايد كل يوم نراقبها ومفيش جديد اعتقد معدش لازم مراقبتها
ياسين : وقفو المراقبه
الحارس : تمام يا فنموضوع محايد
ليجلس ياسين يفكر في حور اشتاق لها حقا يريد رؤيتها بأي وسيله لا تكفي الصور التي تأتيه كل يوم لملأ الفراغ التي تحدثه
……
لتمر الشهور ويأاتي موعد ولاده حور تمنت ان يكون ياسين بجانبها كانت الولاده قاسيه لقد عوضها الله بفتي يشبه ياسين الي حد كبير
……
ها قد مر عامين اخرين اصبح عمر اموضوع محايد (ابن حور ) عامين ونصف تقريبا وقد انهت عامها الاخير من الجامعه اصبحت حور امرأه يافعه
……..
__________
اصبح ياسين اشد ضخامه من كثر التمارين الرياضه دائما غاضب بسبب اختفاء حور فبعد حملها منه سافرت في مكان لا يعلمه الا جدها
لتأتي الرياح بما لا يشتهي السفن فيرن هاتف حور ويكون المتصل ميرا