بنتين تؤام ملك إبراهيم

مشيت في الممر لوحدي… من غير بابا.

مفيش كلمة من ماما.

مفيش ضحكة من ليلى.

المراسم كانت هادية زيادة عن اللزوم… كأنها إجراء رسمي. لما أحمد كتب الكتاب ، صوته كان دافي. ولما أنا قلت موافقه، خرجت مني ثابتة… كأني بقرا حاجة مكتوبة من زمان.

وفي الفرح… خدت قرار.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *