سلفتي اتخنقت مع جوزها بقلم زهرة الربيع

أنا اتجمدت: “هي طلعت فوق؟!”

محمود بصلي بصدمة: “لا… أنا سيبتها تحت!”

الراجل ضحك ضحكة باردة: “يبقى اللي فوق مش هي.”

أحمد بص لنا بعيون مرعوبة: “يبقى مين؟!”

وفجأة…

صوت حماتي رجع تاني، لكن المرة دي كان أقرب، ومن ورا الباب اللي جنبنا في السلم: “افتحوا يا ولاد… أنا معاكم.”

محمود رجع خطوة لورا: “دي مش أمي…”

الصوت اتغير فجأة… وبقى صوت راجل: “افتحوا الباب… وإلا هنكسره.”

الراجل اللي معانا قال بسرعة: “ده تمويه… بيحاولوا يفرقوكم.”

وفي نفس اللحظة، نور كشاف طلع من تحت السلم واتوجه ناحيتنا.

بقينا محاصرين من فوق ومن تحت.

محمود بصلي وقال: “يا هدى… القرار الأخير دلوقتي.”

أنا بصيت حواليا… الباب المقفول ورا الصوت المزيف… السلم اللي تحت مليان رجال… والراجل الغريب اللي معانا اللي لسه مش عارفين هو مين بالظبط.

وبهدوء غريب، قلت: “نواجه الباب اللي بيكذب علينا.”

محمود فهم قصدي فورًا.

تقدم ناحية الباب اللي بينادي بصوت حماتي…

ورفع إيده على المقبض…

وفي اللحظة اللي فتح فيها الباب…

اللي كان وراه ماكنش حد من اللي توقعناه خالص… 💥

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *