اخت زوجي

— اتصل بالإسعاف! —صرخت لكريم.
بس هو ما اتحركش.
— اطلعي بره من بيتي —قالت حماتها— مش هتيجي تتهمي بنتي هنا.
في الشارع، بإيدين بتترعش، ندى اتصلت بأخوها:
— أحمد، تعالى المستشفى… وهات المحامية… النهارده كل حاجة انتهت.
وهي راكبة التاكسي، ليان كانت بالعافية بتفتح عينيها… وندى حض.نتها وعرفت إن اللي حصل ده… مش النهاية.
ده كان بس البداية…
قولوا لي… كنتوا هتعملوا إيه لو شريك حياتكم سكت وهو شايف حد بيأذي طفلكم؟ 👇🔥
👇📖
وصلت ندى المستشفى وهي شايلة ليان، وصوت صراخ بنتها لسه بيرن في ودانها.
— بسرعة! حد يلحقنا! —صرخت وهي بتجري على الاستقبال.
الممرضين اتحركوا فورًا، أخدوا ليان من ح.ضنها، وبدأوا يتعاملوا مع الحروق. ندى وقفت مكانها، إيديها بتترعش، حاسة إن الدنيا بتلف بيها.
— ماما… —قالتها ليان بصوت ضعيف قبل ما تختفي جوه أوضة الطوارئ.
الكلمة دي ك.سرت قلبها أكتر من أي حاجة.
بعد دقائق طويلة كأنها سنين، خرج الدكتور:
— الحروق من الدرجة التانية… محتاجة متابعة دقيقة، بس الحمد لله جينا في الوقت المناسب.
ندى غمضت عينيها، ودموعها نزلت بصمت.
بس جواها… كان فيه نار أكبر من أي حرق.
في اللحظة دي، باب المستشفى اتفتح بقوة.
— ندى! —دخل أحمد، أخوها، وهو بيجري عليها— بنتك عاملة إيه؟
— جوا… —قالتها بصوت مكسور.
ورا أحمد، كانت واقفة المحامية، أستاذة مها، بعين حادة ونظرة ثابتة.
— احكيلي كل حاجة… بالتفصيل —قالت بهدوء.
ندى حكت… كل كلمة، كل نظرة، كل لحظة شافت فيها سارة وهي بتسكب القهوة ببرود.
مها ما قاطعتهاش… بس لما خلصت، قالت جملة واحدة:
— إحنا مش هنسكت.
في نفس اللحظة، موبايل ندى رن.
رسالة من رقم غريب.
فتحتها… وقلبها وقع.
«لو فكرتي تعملي محضر، هتندمي. اللي حصل النهارده بسيط… الجاي هيكون أسوأ.»
إيد ندى اتجمدت… بس المرة دي، ما خافتش.
رفعت الموبايل وورّت الرسالة لمها.
المحامية ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:
— كويس… كده هما ابتدوا يغلطوا رسمي.
— يعني إيه؟ —سأل أحمد.
— يعني التهديد ده لوحده قض..ية… ومع اللي حصل لبنتها؟ إحنا قدام جري..مة مش حادثة.
ندى بصت لهم، وبعدين بصت لباب أوضة بنتها.
في اللحظة دي، خدت قرار عمرها ما كانت تتخيله.
— اكتبوا المحضر… وابدأوا الإجراءات… أنا مش هرجع هناك تاني.
في نفس الوقت…
في بيت العيلة…